السبت، 6 فبراير، 2010

رزق الهبل عالمجانين 1


أول كمشة هبايل معانا مالك ومحرر طاقم محرري ومراسلي موقع PANET ׁ"الاوسع انتشارا" في بلاد الحواجز وفقا لاستطلاعات الرأي –التي مولها صاحب الموقع طبعا. هؤلاء يعتاشون بشكل مباشر بواسطة تلييص (من فعل ليص أي سيح/ خبص / معمس الذي ابتكرته انا) ادمغة الكثيرين من الاجيال الناشئة عبر المواضيع التافهة والدون التي يختارونها والاسلوب الفضائحي الصارخ والمعيب الذي ينتهجونه لتزيد شعبية اصداراتهم, فمثلا تجد عنوانا رئيسيا يقول: " زوج نانسي عجرم يقتلها إثر خيانتها", فيتبين ان المقصود هو فيديو كليب (قل: كليب أي تصغير كلب) جديد تكون هذه روايته لكن المحرر قرر ان "يتناغش" ويتدلع على القارئين أسم الله يحفظه.

طبعا علشان يكون توازن حقيقي ما بين الجوانب الترفيهية التي تركز على اللحم الابيض المتوسط وبين الجوانب – فلنسمها الروحانية, تجد الزاوية الدينية الي يكتب فيها جهابذة الايمان والخشوع عن ضرورة الحشمة والاحتشام تحت صورة مكبرة لطيز هيفاء وهبي أو صدر اليسا العارم وهو نهج ينفرد فيه هذا الموقع إذ يخاطب الصالح والطالح والمؤمن والكافر على حد سواء ويستهدف شريحة المحافظين تماما كما يستهدف هرمونات المراهقين , فيكون القيمون على هذا الموقع حريصين على دينهم ودنياهم ويضمنون ان ما يكال ضدهم في الميزان يوازيه حسنات ما كتبه الأولياء الصالحون.

وفي هذا المضمار بالذات, إنبرى موقع PANET لاثبات عظمة الخالق يوميا عبر أبسط الإثباتات وأكثرها أفحاما: المنتوجات الغذائية وأهمها المحصول الزراعي, إذ لا تفلت خيارة أو ليمونة ميمونة أو حبة بندورة من أعين مراسلي الموقع الساهرة, حتى يجدون ضالتهم على شكل نقش يشبه الى حد ما إسم الله او احد الانبياء بائنا عليها وهي رسالة سماوية بلا شك, فيتفرد الموقع بعنوان عريض على شكل:

" غيمة على شكل اسم النبي فوق شفاعمرو, سبحان الخالق" , أو
"إسم التبي موسى داخل علبة حمص أحلى"

أو فتاة من الطيبة تجد لفظ الجلالة على بندورة




ويستدر هذا الانجاز الصحفي مئات ردود الفعل التي تعبر 95% منها عن الدهشة العارمة والامتنان للموقع, وتكاد ترى ذاك المعلق والدموع تترقرق في عينيه عندما تقرأ تعقيبه "سبحان الله, والعزة للإسلام والعرب", وتغمرك حماسة تلك الفتاة التي قررت ان تعود الى الدين الحنيف بعد رؤية "الخيارة الالهية" (التي يمكن ان اثارت لديها بعض التداعيات), وأخونا عبد المسيح يسجل فصلا طوباويا كاملا على شكل "طوبي لمن امن بي ولم يراني...وها نحن نرى بأم اعيننا يا اخوان". بينما لا تكاد تسمع صوت احد المشككين وهو يهمس "يبدو لي اسم الله حفر بالسكين عالخيارة" أو "مش شايف اسم المسيح عال أفوكادو" اذ يسكته الجمع حانقين على هذا "العلماني الذي اتخذ من نهج الكافرين دينا له".


رزق الهبل عالمجانين

امين.

هناك 7 تعليقات:

Sahran يقول...

لا فض فوك أيها العظيم

ومن يعلم , فقد نجد غدا مجموعة فتاوى ابن تيمية , وقد كتبت على سيفون حمامك

هذه الأخبار جمهورها دائما من أصحاب العقول الغبية , والباحثين عن التفاهات أينما ذهبوا


تحيااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

زفت يقول...

كن حرا
سعدت بمرورك

ليس بالضرورة اصحاب عقول غبية...وانما عقول لم يعلموها ان تسأل وتنتقد وتحلل

أحمد يقول...

حماسة تلك الفتاة التي قررت ان تعود الى الدين الحنيف بعد رؤية "الخيارة الالهية" (التي يمكن ان اثارت لديها بعض التداعيات)ـ

و خصوصا تداعيات الخيارة "الحماسية"ـ
http://img403.imageshack.us/img403/6104/593hh0.png

زفت يقول...

هههههههه

حماسية بالفعل

هل هذا مستى الطول المطلوب للانتساب؟ :)

غير معرف يقول...

ما الك غير تقول
يااااااااااا سبحان الله

بس عنا هاي العجايب بتصير
احنا شعب يونيك

باي زفت
وحده ازفت

غير معرف يقول...

حلو يا زفت مش بس هادا البوست, كل البلوج
روزه

زفت يقول...

وحده أزفت

احنا بالفعل شعب مستأنس

روزه

مرسي أخجلتم تواضعنا :)