الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

قصيدة يا سامر* - مرشحة للفوز بمسابقة اليونسكو للنوايا الحسنة



* مهداة الى صديقي العزيز والشره سامر الذي شرب قنينة الويسكي كلها وتركنا مقطوعين في ليلة يوم الغفران اليهودي, لا غفر الله له ولهم.


يا سامر
خلصني.... وهات من الاخر
مش فاضي ولا قاضي
وحكيك مش أكثر من العادي
مش ناقص انا صعلوك
في سيرة الناس يلوك
الله يلعن أبو أبوك
يا سامر

يا سامر
مش معناه الشعب نايم,
تسرقو
مش معناه الراس مكيف,
تفلقو
مش معناه الحقل عامر,
تحرقو
مش معناه الخمر فاخر,
تشربو
كإن مفيش حساب ولا ساهر
يا سامر!!!
متخلي شوية في الاخر

يا سامر
الليل طويل والنفس تحلم ترتوي
والقلب يحب السلام وعلى المحبة منطوي
بس المنايك أمثالك لازم رقابها تلتوي
قاعد بيناتنا تحسب كأنك فهلوي
كم كاس طلعلي وكم كاس بطلعلي كمان
ما كذب العرب لما قالو زمان:
الي يصاحب مثلك لازم ينكوي
انت يا سامر عرص
وملكاش أمان


يا سامر
ما تحكي ولا تكابر
عاهر من راسك الى ساسك
من كاسك
وكلك من أساسك
خلصني...وهات من الآخر

الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

"الكلاب " مسرحية من فصل واحد




الشخصيات:


الأب: في أواسط الخمسينيات من عمره. يعمل كموظف في شركة حسابات. يستيقظ في السادسة صباحا كل يوم ليساعد زوجته في تجهيز الاولاد للمدرسة واعداد الشطائر للأسرة كل في عمله/جامعته/مدرسته.

الام: تصغر الاب بعشرة أعوام وتعمل كسكرتيرة في مكتب محاماة. تزوجت في الثامنة عشرة من عمرها وتلخصت حياتها في الانجاب وتربية الاولاد. اضطرت للخروج الى العمل مؤخرا بسبب الضائقة المادية التي تعاني منها الاسرة.

سامرة: الابنة البكر. تدرس مهنة الطب في الجامعة. متفوقة, قوية الشخصية, عصامية. تربطها علاقة حب مع زميلها في الكلية.

سامر: يصغر سامرة بثلاث سنوات. شاب اتكالي, كسول وغير طموح. يقضي وقته بالتجوال بلا هدف مع أصدقاءه في الحارة.

سلمى, وليد: توأمان في الثامنة من عمرهما.


يرفع الستار


خشبة مسرح مقسمة الى خمس غرف متجاورة في كل منها ديكور مختلف وتمثل كل منها محيطا حياتيا مختلفا. الغرف الخمسة معتمة لكن من الواضح ان هناك أجسام ساكنة داخلها تنتظر دورها لتدب فيها الحياة. تضم اضاءة كل غرفة بشكل منفرد وبترتيب عشوائي بينما تظل الغرف الاخرى تحت التعتيم حتى انتهاء المشهد في الغرفة المضاءة. تتم اضاءة كل غرفة بشكل تدريجي.


المشهد الاول:


اريكتين يجلس كل أفراد العائلة عليها ما عدا سامرة, بينما يكون ظهرهم للجمهور وقبالتهم تلفاز مضيء يظهر طرفه فقط للرائي. يسمع هرج ومرج صادر من التلفاز ثم تظهر سامرة وتقترب من الثلاجة الموضوعة لصق الحائط خلف الاريكتين وتخرج زجاجة ماء تشرب منها وتعيدها للثلاجة ثم ترفع رأسها وتنظر جانبا الى اسرتها التي تبدو كالاصنام لا تتحرك ثم تهز رأسها إشارة الى عدم الرضا وتخرج من الغرفة ويستمر اللغط. بعد خروجها بقليل يسمع الجمهور اغنية النهاية لمسلسل "باب الحارة" وخاصة اللازمة "اللي بدو يتحدى...هي الحارة مين قدها" التي تعود وتتكرر وتخفت في نفس الوقت التي يبدأ تعتيم الغرفة تدريجيا بينما تبدأ إضاءة غرفة أخرى.

المشهد الثاني:

مكتبان متقابلان يجلس الاب على احداهما بينما يجلس زميله قبالته.

الأب: بفكرش انو "العكيد" رح يظهر. لو بدو يظهر كان ظهر.
الزميل: شكلو المخرج بغار من الابطال وشعبيتهم. خسارة...كان العكيد رح يبدع علشان يساعد اخوانه الفلسطينيين.
الأب: مهو العرب دائما بخذلوها لفلسطين. شو جديد يعني؟
الزميل: (بلهجة التمثيليات السورية) باااطل عليك أبو جودت (يمط التاء) نحنا قدها وقدوووود
الاب: ششش....وطي صوتك بلاش المنيك يسمعنا...جاي متعصبن اليوم..بلاش يعملنا مشكلة
الزميل: يعمل شو بدو...(مقلدا مرة أخرى)...باطللللل..... "مهي ان ما كبرت ما بتصغر"

يدخل المدير في تلك اللحظة الى الغرفة بشكل سريع ومفاجيء ويتسمر الاب على مقعده والزميل واقفا بينما تتردد العبارة الاخيرة (إن ما كبرت..) في فضاء المسرح عدة مرات وأثناء ترددها ينقل المدير نظره بين الاثنين محتقن الوجه ثم يبدأ بالصراخ ويداه تتحركان بعصبية - لكن الجمهور لا يسمع أي صوت ما عدا العبارة التي تتردد - وفي نفس الوقت يبدأ الاب وزميله بالانكماش والهبوط بالاتجاه الارض قليلا قليللا حتى يدبان على أربع كالكلاب ثم يقتربان على أربع نحو المدير الذي تستمر ثورته وغضبه ثم يبدءا باستعطافه عبر مداعبته بحك رأسيهما ببنطاله كما يتحبب الكلب لصاحبه فتهدأ ثورة المدير تدريجيا ويبدأ بتحسس صدغيهما وحك ظهريهما ثم يستدير ويخرج من الغرفة بينما يظل الاثنان في وضعيتهم الكلبية.


يبدأ تعتيم الغرفة ويخفت الصوت المردد للعبارة تدريجيا.



المشهد الثالث:


الام متكئة أماما على مكتب ووجهها متجه نحو الجمهور, على الارض ملفات واوراق مبعثرة, المحامي المشغل ملتصق بها من الوراء وبطنه السفلى تبتعد ويقترب في حركات متناسقة ووجهه متجه الى أعلى بينما تصدر عنه وعنها تأوهات بين الفينة والاخرى.
يرن جرس هاتفها الخلوي فتتردد لحظة قبل أن ترد لكنها تفعل. لا يتوقف مشغلها عن مضاجعتها.


- ايوا ابن عمي...ايمتى بخلص؟!!...كمان شوي بخلص... اه كمان شوي. (يبتسم المشغل ويسرع من وتيرة حركاته).
- ......
- بس أخلص باجي ابن عمي...خليني أخلص...باي.. (تقفل الهاتف وترميه على الارض).


المشغل: حلوة هاي إبن عمي....
الام: (وهي تلهث) هيك بدو أنادي...
المشغل: طب انا بدي تناديني هيك كمان...(بلهجة السورية ممطوطة) ولا ماني زلمة يعنييييييييي
الام: (بلهجة سورية ممطوطة) ايه مو على عيني إبن عميي
المشغل: (يلهث) قوليها كمان
الام: تكرم إبن عميييي


يستمران بينما تبدأ الإضاءة في الخفوت.



المشهد الرابع:


سامرة مستلقية على الاريكة في المنزل تكلم حبيبها وتضحك ضحكات خفيفة.

سامرة: لا متخافش بنجح...خاف عا حالك مهو انت قضيتها تسكع قبل الامتحان
........
سامرة: حبيبي انا اشتقتلك كمان...هالفترة مجبورة أدرس عشان الامتحانات...متخافش بعدها بكونلنا وقت...ههههه
......
سامرة: مكلو حكي...

فجأة يظهر سامر من خلفها ويبدأ بالاقتراب نحو الاريكة دون ان تلحظ وجوده ثم ينقض عليها ويخطف الهاتف منها ثم يصرخ بالسماعة "استحي يا كلب..انا بورجيك"...ثم يرمي الهاتف أرضا ويقف قبالة سامرة التي يبدو عليها الذهول.


سامرة: (بصوت كالفحيح) شو عملت يا حيوان

سامر: (يبدأ بلف حطة فلسطينية حول رقبته) شكلك انتي مفكرة انو فش رجال بهالبيت...(بلهجة سورية ممطوطة) وليك انا بربيكي ولي

سامرة: ليش عادد حالك زلمة يا بغل انت.. يلي قاعد بلا شغلة ولا عملة حتى مصروفك مش مطلعو

سامر: إخرسي ولي (يسحب من بنطاله عصا قبضاي غليظة يربت بها على كفه المفتوحة ثم يكمل بذات اللهجة) هاي أخرة الدلع فيكي...من اليوم وطالع بتوخدي إذني قبل ما بتطلعي من البيت أو تحكي مع أي حدا

سامرة: أي فشرت وفشرت عينك. ولك انت ما بتمون على محارم أفاك بدك تحكمني...روح إنصرف

يبدأ سامر بالاقتراب منها رافعا عصاته ببطء لكنها لا تتراجع بل تكتف يديها وترفع رأسها في وقفة متحدية ثم تبدأ بالمشي نحوه وفي نفس اللحظة يبدأ تعتيم الغرفة ويكتمل قبل أن يلتقيا.


المشهد الخامس:


الاب والام والتوأمين الصغيرين في السيارة وهي عبارة عن مقعدين خشبيين منفصلين يجلس عليهما الاب وهو يمسك مقودا متخيلا وبجانبه الام ووراءهما مقعد خشبي طويل يجلس عليه الولدين في منتصفه . يرى الجمهور الاب والام بينما يرى قسما من جسدي التوأمين عبر الفسحة ما بين مقعدي ألأب والأم.

الام: شو وليد حبيبي...كيف كان اليوم بالمدرسة
وليد: منيح
الام: وسلمى
.....
الام: (تستدير نحو سلمى) مالك ماما زعلانة ليه عم تبكي
وليد: (بلهجة سورية ممطوطة) مهي جبرتني إضربها يامو....غصبن عني يامو
الام: ليش تضربها وله...كيف بتضربها
وليد: (بنفس اللهجة) ما بتسمع الكلمة يامو...بهدلتني
الاب: خلص اسكتوا انت وياها قربنا عالحاجز. (يقول للأم) طلعي هويتك
الام: بركي ما طلبوها
الاب: (بلهجة سورية ممطوطة) بلاش فلسفات فاضية...هلأ بدك تطلعيها ولا بدك نعلق معهم ونتبهدل

تسكت الام وتخرج بطاقة متخيلة فيأخذها الاب بيده ويخرج من جيب بنطاله الخلفي بطاقة متخيلة أخرى ثم يقدمهما لجندي متخيل بكلتا يديه ويبتسم له ابتسامة عريضة ويخفض رأسه الى أسفل بينما تظل الام محدقة الى الامام دون أي حراك. بعد برهة يرفع الاب رأسه ويبتسم نفس الابتسامة ثم يمد يديه ليأخذ البطاقتين المتخيلتين ويهز رأسه شاكرا ويرجع بطاقة للأم والاخرى لجيبه.

يهم الاب بامساك المقود المتخيل لكن فجأة يقفز التوأمين واقفين على المقعد الخلفي ثم يرفعان شارة النصر ويصرخان معا
" اللي بدو يتحدى هايدي الحارة مين قدها"


ينظر الاب الى الخلف مذعورا بيتنما تبدأ الام باللطم على وجهها والصراخ والعويل "خرب بيتنا ....هاي اخرت المسلسلات والخزعبلات"
يمد الاب يده نحو المقعد الخلفي محاولا تكميم فم الولدين لكنهما يصرخان معا لكن الان بلهجة فلسطينية
" يا محتل انشالله انشالله نحفر قبرك في رام الله"

يزداد عويل الام ولطمها بينما يسمع صوت يقول بغضب "هويا هوياااا وين الهوياااا" فيقفز الاب خارج السيارة ويدب علي يديه ورجليه ثم يبدأ بمسح رأسه ببنطال جندي متخيل وتستمر الام في اللطم والاولاد في الصراخ ثم يبدأ التعتيم


يسدل الستار




السبت، 12 سبتمبر 2009

السبت، 5 سبتمبر 2009

الأسس الفلسفية للسياحة الباشوية*





أمسك الكتاب الاول باللغة الانجليزية وأخذ يقلبه بيديه الخشنتين بسرعة ثم نظر الى الغلاف الخارجي وأطال التدقيق في الرسم عليه...


بدا لي في تلك اللحظة كغوريلا كبيرة وقعت بين يديها لعبة جديدة فأخفضت رأسي كي اكبت ابتسامتي ونظرت الى قدمي فلفت انتباهي اني نسيت ا ن اقص اظفر اصبع رجلي اليمنى الاوسط فبدا الاظفر الطويل متحديا بوقاحة من خلال فتحة الصندل مقارنة باخوته المقلمين المؤدبين. كيف يمكن ان ينسى انسان قص أحد أظافره وهو يمر على أصابعه المصطفة وماذا يقول هذا النسيان عن ذاك الانسان؟ (لا بل وينسى أظفر إصبعه الاوسط مما قد يمكن تفسيره كبعبوص من الفئة القدمية)


الاهم من ذلك ماذا سيقول العسكري المسئول عن الة كشف المعادن عن هذا التصرف؟ هل سيعتقد انه سلاح أنوي استعماله للسيطرة على "ميناء طابا البري"...


ما دخل العسكري بأظافر رجلي؟ اوففف يا الله...لماذا رفضت النصيحة وأحضرت كتابا بالعبرية معي؟


رفعت نظري فإذ بالعسكري الهمام يطالع صفحات الكتاب العبري بإهتمام. توجست شرا فأشار لي عقلي بأن أطلق ساقي للريح وأركض عائدا باتجاه المعبر (يا للمأساة) وتراءى لي مشهد اقترابي راكضا من الحاجز المصري والعسكريون الثلاثة متكاتفون هناك لمنعي فأحاول تضليلهم عبر بعض الحركات الماهرة وأنجح (هنا ينغص عقلي الواعي فرحة النجاح إذ يذكرني بوزني الزائد لكني اتجاهله اذ يحق للرائي ما لا يحق لغيره ) لكن رصاصة غادرة يطلقها الغوريلا تصيبني في ظهري وترديني صريعا...ليس قبل ان تشمت بي ضابطة الامن الاسرائيلية الواقفة على بعد أمتار من مكان سقوطي وتقول:
"مش عاجبك دولة اسرائيل اههههه....عنا بطخوقاش علشان كتاب عالقليلة"


"أي ما فشرتي يا كلبة يا بنت الكلب....بضلني محلي وبتبهدل ولا تشمتي في يا هيك وهيك"

عقدت العزم على أن اصمد وادافع عن حقي في قراءة العبرية من باب "إعرف عدوك" واذا شاء القدر أن أعتقل فلا بد ان يثير الامر ضجة إعلامية كبرى في الوسط العربي وتظهر صورتي على موقع "بانيت" و"بكرا" و"رادار" وسيتدخل طلب الصانع واحمد طيبي وسيأتوا لزيارتي و... ربما من الافضل أن اهرب.


"ايه ده يا باشا؟ " كانت لهجة السؤال غير ودودة رغم التعظيم الطبقي. هنا ورغم صعوبة الموقف ألح علي سؤال نظري مقلق وهو : "اذا كان اخواننا يبالغون ويتفننون في التعظيم عندما تكون ضيفا عليهم فما عساهم يفعلون عندما تحل عليهم معتقلا؟ هل سيصفعك المحقق "سلومة الاقرع" ثم يسألك: "بتعترف ولا لأ يا باشا يا ابن الكلب؟"


"يا باشا...انت مصحصح معايا ولا إيه...ايه ده؟"


"ده" كان - ويا للمفاجأة - كتابا بالعربية إذ ان نظيره العبري كان قد عبر الى بر ألامان. عنوان الكتاب كان "الأسس الفلسفية للعلمانية" لعادل ضاهر وهو محاولة - كما هو واضح من العنوان – للتأسيس لمفهوم العلمانية اعتمادا على نظرية المعرفة (EPISTEMOLOGY) أي دراسة طبيعة ومنظور مفهوم العلمانية بشكل نقدي وبمعزل عن نقد النص الديني أو أي نظرية ما فوق طبيعية.

احترت كيف أصف الكتاب فأوجز ولا أدخل في تفاصيل قد تستدعي اسئلة إضافية فقلت مبتسما ابتسامة "باشوية" في منتهى البراءة:
" دي فلسفة يا كابتن"


"فلسفة..." اتسعت عينا العسكري ونظر الى الكتاب نظرة خاطفة وأردف "دي تبقى مشكلة يا فندم". لاحظ كيف انخفضت منزلتي الاجتماعية من مرتبة "الباشا" الى مجرد "أفندم" وهي مرشحة الى النزول اذا تعقدت الامور الى منزلة "كلب".

ثم اخذ الكتاب واتجه الى الغرف الداخلية وعاد بعد ثوان ومعه ظابط اعلى منه رتبة ينظر الي شزرا فهيأت نفسي لسماع الجملة التي يكررها من يقبضون على المجرمين في الافلام المصرية:
"انت مقبوض عليك وحتيجي معنا عالقسم فورا"
"طب ممكن أغير هدومي الاول؟"
"ايوا بس بسرعة"...


ممكن سؤال نظري لم يخطر على بالي عندئذ: ماذا يلبس الانسان قبل ان يتم إقتياده للقسم؟ اليس اختيار ملابس مناسبة في هذا الموقف عناء بحد ذاته؟

سؤال نظري أخر خطر على بالي عندئذ في المسافة الزمنية حتى وصولهما الي: هل تستحق العلمانية كل هذا العناء؟ لمن سأصلي وأتضرع خلال فترة الاعتقال والتحقيق؟ لعادل ضاهر؟


"حضرتك الكتاب ده ممنوع..." قال لي الظابط


"ليه يا كابتن؟" سألت وقد رسمت على محياي ابتسامة "أفندمية" مصرة تغالب القدر


"علشان انا قلت كده يا خويا" ... يبدو انني على شفير الانزلاق الطبقي الذي لا تحمد عقباه


"زي ما انت عاوز يا باشا" قلت وابتسامة "كلبية" لا تفارق مبسمي


قال الظابط للعسكري "خود منو الكتاب وخلي يعدي خلاص" ...ثم اختفى في الغرف الداخلية


أطاع العسكري الاوامر فأخذ عادل ضاهر وعلمانيته الى جهة مجهولة ثم أعاد الي حقيبتي وقال قبل ان اكمل الى قسم الجوازات: "انت جاي سياحة ولا ايه... يلا عدي واحمدو ان الباشا مزاجو رايق النهارده...قال فلسفة قال"

***

* مستوحاة من قصة حقيقية.